إظهار الرسائل ذات التسميات جراح مكتوبة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات جراح مكتوبة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، مايو ٣٠، ٢٠١٠
رحــال
يا أصل أوجاعي وسر عذابي
يامن وهبت لها ضياء شبابي
لا زال عندي طيف نور خافت
مابين أوهام وبين ســـرابِ
أن تجمع الأيام يوما شملنا
وترف فوق سماءها أسرابي
إني تعبت من الرحيل حبيبتي
فمتي سأستلقي علي أعتابي ؟؟
ومتي سيسمح أن أزور أميرتي ..
وأضمها من بعد طول غياب ؟؟
لا تحسبيني حين أسكت ناسيا
فالشوق في صدري كوي أعصابي
ما غبت يا ليلي فأنت معي هنا
منقوشةً كالحل في أهدابي
مرسومةً بالدمع فوق دفاتري
وأشم عطرك في جميع ثيابي
وأراك ما بين الليالي نجمة
تأتي ويطرق ضوؤها أبوابي
وأبيت أخفي أدمعي فيلومني
ليلِي كأن الليل يعرف مابي
إن كان ترضيك جراحي في الهوي
فأنا رضيت بأدمعي وصبابي
ليلى .. متى نرتاح تحت سمائتا ؟؟
فلقد سئمت معيشة الأغرابِ
شُردتُّ بين مدائن مهجورة ٍ
وبيادرٍ منسية .. وهضابِ
ونفيتُ فى زمن الضياع حبيبتى
أوليس لى من رجعة ومآبِ ؟؟
غازى .. مايو 2010
مقالة تابعة لـ :
أدبيات,
جراح مكتوبة
الأربعاء، مايو ١٢، ٢٠١٠
ألـــوم نفسى !

لازلت رغم النوى باق على وعدى
وليت عيناك صانت وعدها عندى ..
يا من أتيت إليها قاطعا مدنا
وأبحرا .. مثخنا بالذل والنكد
أتسقط الآن قصتنا .. وقد رسمت
على عيونى .. وقد نقشت على كبدى
أنرحل الآن .. هل ماتت مشاعرنا ؟
وودعتنا ضمائرنا إلى الأبد ؟؟
كم احتملت لأجلك ما تضيق به
قلوب أهل الهوى .. حتى انبرى جسدى
وكدت أقتل نفسى فى هواك وكم ..
فقأت عنك عيون الغل والحسد
وعذبتنى ليال ما رقدت بها
وكنت فيها على كفى تستندى
ألوم نفسى فقد صدقت من كذبت
وضاع عمرى على من لم تصن عهدى
فليتنى ما منحتك لحظة منى
وليتنى ما سمعتك مرة تَعِدى
وعدتنى بحياة لا دموع بها
فأصبح الدمع أمطارا على خدى
وكم وعدت بدنيا لا فراق بها
وها انا الآن أجلس ها هنا وحدى
أمد كفى إلي كفيك محترقا
بدمعتى .. فلماذا ترفضين يدى ؟؟
أترفضينى لحالى إنه قدرى
ومن سيختار عسر الحال عن عمد
أما ارتضيت بحالى من بدايتنا
أم جاء من يشترى عينيك من بعدى
عودى إليه .. فإن الموت يسحبنى
وما لأحزان هذا القلب من عدد
ما تلك عيناك .. إنى لست أعرفها
فغادرى موطنى المذبوح وابتعدى ..
مقالة تابعة لـ :
جراح مكتوبة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
