‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ديسمبر ٠٢، ٢٠١١

كبرياء ...



::

في ذلك الوطن
الذي احترف الدعارة والبغاء ..
في ذلك الوطن الذي
نصف القصائد فيه هرتلة ..
وباقيها هراء ..


في هذه الأرض
التي ابتلعت عظام رجالها ..
وتقبلت حكم النساء ..
في ذلك الوطن
الذي احترف البلاهة والغباء ..
فينصب الزنديق شيخا أزهريا
بينما ..
فرض الحصار علي جميع الأتقياء !
في ذلك الوطن الذي
قد علم الأوطان قتل الأنبياء ..
ودعا إلي الكفر المبين
دعا إلي ذبح الحياء ..
في ذلك الوطن المذبذب
بين عصر الراشدين ,
وعصر رواد الفضاء ..
في ذلك الوطن المشتت
بين موت في الصباح علي الحدود ..
وبين عرض عسكري في المساء ..
في ذلك الوطن
الذي لم يبق فيه سوي الرئيس ..
أو الوزير ..
أو العقيد ..
أو اللواء ..


في ذلك الوطن
الذي يرمي بنا للموت
عند سواحل اليونان
شوقاً للشقاء ..
في ذلك الوطن
الذى يحني الرؤوس لسارقيه ..
أنا رفضت الإنحناء !
في ذلك الوطن
الذليل علي قصور الأغنياء ..
فيبيع شعبا كاملاً بلفافتي تبغ


وأرضا بالدواء ..
في ذلك الوطن الذي ضاعت كرامته هباء
لاشيء أملك في يدي ..
لا شيء ..
إلا الكبرياء ..!

 --------------------------------

 القاهرة
18/12/2009

الأحد، مايو ٣٠، ٢٠١٠

رحــال



يا أصل أوجاعي وسر عذابي
يامن وهبت لها ضياء شبابي


لا زال عندي طيف نور خافت
مابين أوهام وبين ســـرابِ


أن تجمع الأيام يوما شملنا
وترف فوق سماءها أسرابي


إني تعبت من الرحيل حبيبتي
فمتي سأستلقي علي أعتابي ؟؟


ومتي سيسمح أن أزور أميرتي ..
وأضمها من بعد طول غياب ؟؟


لا تحسبيني حين أسكت ناسيا
فالشوق في صدري كوي أعصابي


ما غبت يا ليلي فأنت معي هنا
منقوشةً كالحل في أهدابي


مرسومةً بالدمع فوق دفاتري
وأشم عطرك في جميع ثيابي


وأراك ما بين الليالي نجمة
تأتي ويطرق ضوؤها أبوابي


وأبيت أخفي أدمعي فيلومني
ليلِي كأن الليل يعرف مابي


إن كان ترضيك جراحي في الهوي
فأنا رضيت بأدمعي وصبابي


ليلى .. متى نرتاح تحت سمائتا ؟؟
فلقد سئمت معيشة الأغرابِ

شُردتُّ بين مدائن مهجورة ٍ
وبيادرٍ منسية .. وهضابِ

ونفيتُ فى زمن الضياع حبيبتى
أوليس لى من رجعة ومآبِ ؟؟

غازى .. مايو 2010

السبت، مايو ٠٩، ٢٠٠٩

قد يموت الحب , لكن ..

لا زال فى قلبى بقايا من أمل ..

ربما ألقاك تغتسلين فى نهر الغروبِ ..

ربما ألقاك عند البحر ..

تبتسمين للشفق الطروب ..

ربما ألقاك سراً

فى حروف الشعر تغمسى

وفى نثرى تذوبى ..

ربما ألقاك يوما فى خيالى

ترسلين إلى مكتوباً

وأوله : حبيبــى ..

آهِ ..

كم أحتاج أن أصحو على كلمة حبيبى ..

آه ..

كم أشتاق أن تجتاحنى كلمة حبيبــى ..



لا أزال أنا وشعرى وحدنا

فى ظلمة الليل الممل ..

يرحل التاريخ فى قصص الهوى

عند ليلى ..

عند روميو ..

ثم لا يلقى أمل ..

تسقط الأحلام من أبراجها ..

وتلومنى الدنيا

ولكن أحتمل ..

لا زال فى قلبى بقايا من أمل ..



ياسمين المستحيلة ..

والجميلة ..

والأميرة فى حواديت الطفولة ..

والحبيبة فى زمان اللاأحِبَّة

لم أخنك

كيف بالله يخون المرء قلبه ؟؟



لا تلومينى لأنى مغرم بالأمنيات ..

سوف أبقى رغم عنى

أبنِ من ماضيك آت ..

كل ما أخشاه أن

أُنفى بأوطان الشتات ..

فاذكرينى ..

اذكرى بالله أيامى وعمرى ..

لا تخونى ..

ليس ما قد فات مات ..

فاذكرينى ..

واذكرينى ..

قد يموت الحب ..

لكن لا تموت الذكريات ..

الخميس، مايو ٠٧، ٢٠٠٩

خايفين نعيش لنمــوت !

هوا احنا فعلا مش خايفين ؟؟
من أد إيه واحنا

عايشين ومش عايشين ..

ضاحكين على روحنا ..

آل ايه .. كدا صابرين ..


من أد ايه واحنا

بره السجون مساجين ..

بنداوى فى جروحنا

ونمسح دموع العين ..


نصعب على غيرنا ..

والحزن يقهرنا ..

ونراضى ضمايرنا

بإن احنا مش خايفين ..


كاتمين فى قلبنا " لأ "

والصمت مننا طأ

قادرين نقول الحق

بس احنا مش قادرين


طال م الكلام خوفنا

والليل بيخطفنا

ونلوم على ظروفنا

واحنا اللى زينا مين ؟؟


احنا اللى حررنا

طوّرنا .. غيرنا

خضرنا .. عمرنا

دلوقتى ليه خايفين ؟؟


من غير نفس ولا صوت

حابسين وطـــن .. فى تابوت

خايفين نعيش لنمــوت !

فنقوم نعيش ساكتين


راضين بطين الذل

ونزيده بالخوف بل

لو جوعنا هوا الحل

أنا راضى أجوع سنتين


لو جوعنا هوا الحل .. أنا راضى أجوع سنتين